alaa2900

موقع لمحبي الآثار الأسلامية
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ( فنون أسلامية ) المعادن في العصر المملوكي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد المساهمات : 9
تاريخ التسجيل : 22/09/2009

مُساهمةموضوع: ( فنون أسلامية ) المعادن في العصر المملوكي   الأحد سبتمبر 27, 2009 2:14 pm

مقدمة
***


الفن هو لسان الحياة والدليل عليها فأينما وجد الإنسان علي سطح الأرض وجد الفن معه فمثلا كان الرجل البدائي في عصور ما قبل التاريخ يزين جدران كهوفه وسطوح أوانية وأدوات حياته بزخارف تتكون من خطوط محفورة أو مرسومة بالألوان المختلفة وهكذا نشأت الفنون من أقدم العصور .

والواقع أن كل ما كتب في تعريف الفن يعتمد علي الإنشاء وبلاغة التعبير . لذلك أختلف تعريف الفن باختلاف المعرف له وكثر الكلام عن معناه لكثرة الزوايا التي يتناولها منه المؤرخون والنقاد والكتاب . والفنان هو ذلك الإنسان الذي يمكنه التعبير عن مشاعره وأفكاره بالنسبة إلي المشاعر والأفكار المنبعثة عن المجتمع الذي يعيش فيه أي هو الإنسان الذي يجيد التعبير عن حياته وحياة من حوله من الناس وما حوله من مظاهر طبيعية [1] .

ولكن إذا أردنا أن نتفهم الفن الإسلامي علينا أن نحدد أولا الغاية الأساسية للحضارة الإسلامية التي بزغ فيها نجم هذا الفن وبعد ذلك نستطيع أن نفهم كيف استطاعت تلك الفنون أن تقف شامخة عملاقة عبر العصور الزاهرة للحضارة الإسلامية ولازالت تلك الفنون تشد أنظار العالم إليها [2].

ويعتبر الفن الإسلامي من أعظم الفنون التي أنتجتها الحضارات ألكبري ومع ذلك فان هذا الفن لم يلق من الدراسة والتحليل والشرح ما هو جدير به [3] .

وسنتصدى إلي أحد هذه الفنون وهي الفنون التطبيقية والتي جاءت علي التحف المعدنية وبالأخص تلك التي جاءت علي التحف المعدنية في العصر المملوكي .

حيث تميز العصر المملوكي بإنتاج التحف المعدنية وكانت تستخدم بعض تلك التحف في أغراض عملية والبعض الأخر بغرض الزينة [4] .















تمهيد
***


المماليك ...

يقصد بالمماليك الرقيق الذين أصبحوا في حيازة أو ملكية غيرهم عن طريق البيع أو المبادلة أو الأسر في الحرب أو المهاداة أو كجزء من الضريبة المفروضة علي أحد الحكام التابعين .

وباتساع الحروب بين القبائل اتساع نطاق الاسترقاق فقد أدرك المنتصرون أن الإبقاء علي الأسري أفضل بكثير من قتلهم كما جرت العادة بذلك من قبل لأنهم إذا لم يقتلوا قاموا عنا أسريهم بالخدمات المختلفة سواء منها ما أستلزمتها حاجات القبيلة أو تطلبتها حاجات الأفراد . [5]

ولم تكن الحروب وحدها مصدر الرق بل كانت الفاقة أيضا من أسباب الاسترقاق فقد دفعت الفقراء من الناس في بعض البلاد إلي بيع أولادهم والي بيع أنفسهم في بعض الأحيان تخلصا من الفقر وضمانا للحصول علي لقمة العيش .

وجعل الإسلام عتق الرقيق كفارة عن القتل الخطاء وكفارة عن الحنث في اليمين وكفارة عن الإفطار عمدا في شهر رمضان و هذه الأخطاء جميعا كثيرا ما يتورط فيها الإنسان والحق أن جعل عتق الأرقاء كفارة من شأنه أن يزيد من الأحرار ويقلل من الأرقاء .

وكذلك أجازا لإسلام للأرقاء أن يشتروا حريتهم من سادتهم نظير بعض من المال يدفعونه لهم . [6]

وهكذا حاول الإسلام أن يقي علي الرق ويكره الناس فيه وفي تجارة الرقيق إذ يروي عن الرسول صلي الله عليه وسلم أنة قال (( شر الناس من باع الناس )) .

ومع ذلك فقد ظل نظام الاسترقاق موجودا بين الناس ينعم بعضهم باسترقاق بعض وكان الخلفاء العباسيون هم أول من استخدم المماليك من الرقيق الأبيض وبذلوا الأموال في شرائهم .

وتعد مصر مثالا بارزا لولايات الدولة العباسية التي أخذت بمبدأ استخدام المماليك .

فقد أكثر أحمد بن طولون من شراء مماليك من الديالمة ولما انتهت الدولة الطولونية و أسس محمد بن طغج الإخشيد دولته اعتمد بدورة علي المماليك من الأتراك والد يلم وسار الفاطميون في مصر علي سياسة الطولونيين و الإخشيديين فاعتمدوا في أول الأمر عند تكوين جيوشهم علي المغاربة من قبائل البربر وعلي عبيد الشراء من السودانيين من ريحا نية و جيوشية وفرحيه ثم أضافوا إليهم عناصر أخري اشتملت علي العرب والأرمن والأكراد والد يلم و الروم والإفرنج و الصقالبة .

ولما انتقلت السلطة إلي الدولة الأيوبية أكثروا من شراء المماليك من بين الأكراد والأتراك حتى ضاقت بهم القاهرة .

وفي أيام السلطان الصلح نجم الدين أيوب جمع المماليك الترك أكثر من غيرة من أهل بيته حتى كان أكثر أمراء العسكر مماليكه وشيد لهم قلعة في جزيرة الروضة وعرفوا بالبحرية إما لسكنهم قلعة الروضة وسط النيل أو لجلبهم عن طريق البحر صحبة تجار الرقيق . [7]

وبعد دخول المماليك في ملكية أحد السلاطين أو الأمراء ثم نزوله الطباق وحصولهم علي التعليم الديني والحربي ويستوي في ذلك أيضا تلك الفئة القليلة من المماليك الذين نشئوا في الحريم السلطاني ثم نيل هؤلاء جميعا للعاتقة بعد انتهاء تعليمهم وتدريبهم وحصولهم علي الخيل والقماش الأمر الذي يعني أن المملوك قد أتم تعليمة وأصبح حرا ودخل مرحلة جديدة في حياته هي مرحلة الجندية التي تبداء بها مرحلة التدرج في الوظائف وانتقال الجندي من رتبة إلي أخري حتى يبلغ المحظوظ منهم أتابكية العسكر وكرسي السلطنة . [8]

وثمة وسائل كثيرة لعبت دورا هاما في سبيل التدرج والترقي في مناصب الجيش المملوكي في مصر من بينها ظاهرة الوساطة حيث درج أصحاب النفوذ والسلطان في الدولة علي التدخل لمن يمنون لهم الصلة من جنود الجيش ويبدو أن هذه الاعتبارات لم تجعل سلاطين المماليك يغفلون ما للفروسية وإجادة فنون القتال من التقدير والأهمية عند ترقية الجنود ولاسيما في العصر المملوكي الأول .

والجدير بالذكر أن سلاطين العصر المملوكي الثاني أي الجركسي لم يتقيدوا بقواعد الترقية التي سار عليها ملوك العصر المملوكي الأول . [9]

وكان الأمراء المقربون من السلطان يعرفون بالأكابر ويتقلدون الوظائف ألكبري بالحضرة السلطانية بالديار المصرية ويطلق عليهم الأمراء المقدمين أرباب الوظائف لقيامهم بقيادة الجيش وأعداد الفرسان وتدريبهم وهم حسب منازلهم . [10]

وكانت وظائف الطبقة الأولي هي .

· نائب السلطان ويعبر عنة بكافل المماليك الإسلامية

· أتابك العسكر والذي يعبر عنة بالأمير الكبير أو القائد العام وكان مهمته القيام بترتيب مجلس السلطان

· الدوادار الكبير وهو الموكل بدواة السلطان

· أمير أخور الكبير وهو الذي يشرف علي الأصطبلات السلطانية

· حاجب الحجاب الذي يفصل فيما يقع بين الجنود والأمراء

· الأستادار المسئول عن البيوت السلطانية كلها من المطابخ والشراب خاناه والحاشية والغلمان

· الجاشنكير وكانت مهمته أن يزوق الطعام والشراب قبل أن يتناوله السلطان خشية أن يكون مسموما . [11]

· الخازن دار الذي يتحدث في خزائن الأموال السلطانية من نقد وقماش

· شاد الشرانجاة وكان يتحدث في أمر الشرباخاناة السلطانية وما يحمل إليها من سكر وفاكهة وحلوي [12]

أما الطبقة الثانية فهي طبقة أمراء الأربعين أو الأمراء الطبلخاناة . [13]

والطبقة الثالثة من مراتب الأمارة في الجيش المملوكي هي طبقة أمراء العشرات أما الوظائف التي كانت بحضرة السلطان فأهمها أستا دار الصحبة كاتب مقدم المماليك نائب زمام الدور السلطانية وشاد الدواوين وأمير الطير وأمير علم وأمير كشار وحارس الطير وشاد العمائر ووالي مصر ووالي القرافة ووالي باب القلعة .

أما الطبقة الرابعة من مراتب الجيش المملوكي وهي طبقة أمراء الخمسان وجرت العادة منذ العصر المملوكي الأول إذا تأمر أحد من المماليك نزل من قلعة الجبل وعلي التشريف والشربوش وتوقد له شوارع القاهرة وأن يعطي رنكا أو شعارا يشير إلي وظيفة . و الرنك كلمة فارسية تنطق رنج بمعني لون استخدم للدلالة علي الشارة أو الشعار الشخصي الذي أتخذه الحاكم أو السلطان لنفسه وأستعمل الرنك أيضا للدلالة علي الوظيفة التي يشغلها الأمير في البلاط السلطاني مثل الدواة – المسنية – السيف – القوس – حدوة الفرس – البقجة – القبة المذهبة – الكأس – عصوان البولو والكرة – والخوانجة – الدبوس – العلم – الطبلة وزوج العصي – النعل . [14]

ويتألف الرنك عادة من منطقة واحدة قد تكون مربعة أو بيضاوية أو كمثري الشكل قد تنتهي أحيانا من أسفل بطرف مدبب يشبه الدرع وان كان الشكل المستدير أكثر شيوعا واستخداما علي التحف والعمائر وينقسم عادة إلي مناطق أكبرها عادة المنطقة الوسطي وهي تسمى شطا أو شطف أو شطب أو مشطب . [15]

وخلاصة القول أن دولة المماليك صارت دائما الأقوى فقد نشأت في جو مشحون بالأخطار الخارجية والداخلية الأمر الذي تطلب ضرورة وجود جيش قوي يساعد علي التصدي لجميع الأخطار التي واجهتها في الداخل والخارج . [16]

وحيث أننا نتصدى إلي الفنون التي جاءت علي التحف التطبيقية في العصر المملوكي سواء في عصر المماليك البحرية أو المماليك الجراكسة وبالأخص تلك التي جاءت علي التحف المعدنية والتي وصلنا علي أغلبها تلك ألرنوك سواء كانت رنوك وطيفية أو كتابية ( خراطيش ) .




المعادن

****


ظلت صناعة التحف المعدنية وزخارفها في العصر المملوكي تسير وفقا للأساليب الصناعية التي شاعت في كل من مصر وبلاد الشام تحت حكم الدولة الأيوبية حيث استخدم أسلوب التسخين أو التخمير كما يطلق عليه حديثا حتى يسهل تشكيل التحف المعدنية المراد صناعتها بواسطة الطرق الذي يعد بدورة من أهم الطرق الصناعية التي استخدمت في تشكيل التحف المعدنية قبل الإسلام وبعده واستخدم أيضا أسلوب الصب في قوالب معدنية للحصول علي بعض الأشكال المعدنية بعد تجمد المعدن المنصهر ليأخذ الشكل الداخلي للقالب واستخدم كذلك أسلوب اللحام وغيره من الأساليب التي استخدمت جنبا إلي جنب مع الأساليب الأخرى التي ظهرت إبان هذا العصر .

· أنواع المعادن

واستخدم في صناعة التحف المعدنية النحاس والفضة والبرونز كما استخدم الحديد أيضا في كثير من الأدوات والتحف المعدنية كما استخدم الذهب في تكفيت الكثير من التحف المصنوعة من معدن أقل قيمة .

· طرق الصناعة وزخرفة التحف المعدنية

استمر صناع التحف المعدنية الإسلامية في عصورهم المبكرة من حيث طرق الصناعة وأساليب الزخرفة علي منوال زملائهم في العصر الساساني في إيران والعصر البيزنطي في مصر ثم ما لبثوا أن طوروا في هذه الطرق والأساليب الزخرفية بما لم يكن موجودا من قبل فتعددت بذلك فنون المعادن وصار لكل حقل من حقولها أسلوبه وتقاليده الصناعية والفنية [17] .
1. طريقة الطرق


استعملت هذه الطريقة في التحف المصنوعة من النحاس أو الذهب أو الفضة لان طبيعة هذه المعادن ذات الأجسام اللينة كانت تساعد علي طرقها وتشكيلها بالطرق عليها وتسهل من ثم عمل التحف المطلوبة منها طبقا للأشكال الفنية المراد عملها . [18]


2. طريقة الصب في قوالب



اعتمدت هذه الطريقة علي صهر المعادن المختلفة ولاسيما البرونز والحديد وصب سائل كل منهما في قوالب من الحجر طبقا للأشكال الفنية المطلوبة ثم يطرق ليبرد فيأخذ السطح الملامس للزخارف شكلها وأكثر ما ينتج من هذه الطريقة الصناعية ظهور المرايا والأشرطة التي تغلف صناديق الملابس وحليات الأبواب وسماعاتها والصنابير الموجودة في النافورات . [19]
3. طريقة الحفر والحز



استخدمت في كل المعادن الصالحة لإحداث الحفر فيها أو الحز عليها بواسطة بعض الآلات المدببة من اجل تنفيذ العناصر الزخرفية المطلوبة علي سطوحها .
4. طريقة التثقيب أو التخريم



عرفت هذه الطريقة منذ القرن ( 5 هـ / 11 م ) وقام الفنانون فيها بتفريغ العناصر الزخرفية المختلفة التي عرفتها الفنون الإسلامية عامة في بدن التحفة المعدنية بواسطة التثقيب أو التخريم أو التفريغ .
5. طريقة التمويه بالميناء



يستخدم فيها آلمينا السوداء التي عرفت باسم النايلو ( Niello ) تميزا لها في الميناء المستخدمة في تمويه الزجاج وتركب هذه الميناء السوداء من مسحوق الرصاص والنحاس والكبريت وملح النشادر وكانت مساحيق هذه المواد تمزج معا حتى تصير سائلا متجانسا يصب وهو ساخن في الشقوق أو الحزوز المعدة في بدن التحف المعدنية ثم يترك هذا السائل حتى يبرد وتأخذ التحفة بعد ذلك وتصقل جيدا فيظهر لمعا سواد التمويه على سطحها لامعا براقا مما يكسبها الشكل الجمالي المطلوب .
6. طريقة الترصيع



تتم بنفس أسلوب طريقتي التطعيم والتمويه غير أن الفارق الوحيد بين هذه الطرق الثلاث ينحصر في المادة المستخدمة في كلا منها وفي هذه الطريقة من الأحجار الكريمة ذات الألوان والأنواع المختلفة [20] .
7. طريقة التكفيت أو التنزيل



وهي لفظة فارسية بمعني الدق وكانت يتم عن طريق حفر العناصر الزخرفية فوق سطح الأواني المعدنية حفرا غائرا ثم تملأ الأجزاء المحفورة بمادة أغلي قيمة من المادة المصنوعة منها التحف كالذهب أو الفضة أو النحاس الأحمر وذلك أما عن طريق استخدام رقائق معدنية رقيقة توضع في المناطق الكبيرة أو العريضة أو الاستعانة بأسلاك رفيعة دقيقة تستعمل في زخرفة الأجزاء الصغيرة أو الضيقة من العناصر الزخرفية المحفورة وكان يتم تثبيت الرقائق أو الأسلاك المعدنية في الأجزاء المحفورة علي سطح الأواني المعدنية عن طريق الدق فوقها بمطرقة خشبية لتثبيت تلك الرقائق أو الأسلاك في الأماكن المحفورة أو المحزوزة [21] .

وهذه الطريقة تضفي جمالا رائعا علي الأواني المعدنية قد لا يتحقق لها إذ كانت مصنوعة من الذهب الخالص أو الفضة الخالصة .

كما أنه وجد الصناع في طريقة التكفيت ما يتلاءم مع الظروف السياسية والاقتصادية وما يحقق المجال الفني الذي يهدفون إليه وذلك يرجع إلي الحديث النبوي الذي حرم فيه اتخاذ الأواني المصنوعة من الذهب الخالص أو الفضة الخالصة .

فقال (( لاتشربوا في آنية الذهب والفضة ولا تأكلوا في صحافها فأنها لهم في الدنيا ولنا في الآخرة )) وقال أيضا في حديث أخر (( الذي يشرب في إناء الفضة إنما يجرجر في بطنه جهنم )) .

رغم أن القرآن الكريم لم يرد فيه نص صريح يحرم استعمال هذين المعدنيين النفيسين بيد أنه كان للأحاديث النبوية السابق الإشارة إليها أثر واضح في انصراف معظم الحكام في ذلك الوقت عن صنع الأواني من الذهب أو الفضة الخالصة ربما أيضا بسبب [22] .

8. طريقة التصفيح

شاعت هذه الطريقة خلال العصر المملوكي في كل من مصر والشام منذ القرن (7هـ / 13م ) ووصلت قمتها إبان حكم السلطان الناصر محمد بن قلاوون وظلت شائعة حتى القرن ( 9هـ / 15م ) وكانت أكثر مجالات استخدامها في تغشيه الأبواب والشبابيك الخشبية بصفائح رقيقة من النحاس زينها الفنانون حينذاك بواسطة الحفر النافذ أو الحز غير النافذ بمختلف العناصر الزخرفية التقليدية التي عرفتها الفنون العربية الإسلامية عامة ولاسيما الزخارف النباتية والهندسية البسيطة التي غالبا ما استخدمت كأرضيات للنصوص الإنشائية أو بعض الآيات القرآنية أو العبارات الدعائية التي نقشت عليها إضافة إلي الزخارف الهندسية المركبة من الأطباق النجمية وأجزائها . [23]

9. طريقة الحدادة والخراطة

مورست هذه الطريقة علي وجه الخصوص في صناعة الأسلحة والآلات الحربية بواسطة معدات بسيطة مثل المنافيخ الجلدية والسندالات والمطارق المعدنية وغيرها .[24]
التحف المعدنية علي الطراز المملوكي
*******


وصلنا ن العصر المملوكي الكثير من التحف المعدنية والتي تنوعت أشكالها مابين أباريق وصواني وطسوت ومقلمات وخونجات ومباخر و شماعد وطاسات وفوانيس و شماعد وثريات ومصابيح و تنانير وصناديق وأبواب وشبابيك وعلب وقماقم وزهريات ومرايا وموائد وغيرها من التحف المعدنية الأخرى كالأسلحة وبعض الآلات الموسيقية وغيرها مثل مفاتيح الكعبة . [25]

وقد استخدمت شرائح من النحاس في تغطية أبواب المساجد و القصور الخشبية كما أستخدم الكثير من العناصر الزخرفية علي تلك التحف المعدنية مثل الزخارف الهندسية وكذلك الزخارف ذات العناصر الآدمية والحيوانية التي تميز بها العصر السلجوقي والتي ظهرت في أواني العصر الأيوبي و استمر ظهور هذه الوحدات الزخرفية حتي منتصف القرن الثامن الهجري الرابع عشر الميلادي واختفت العناصر الحية من زخارف الأواني المعدنية التي صنعت في النصف الثاني من القرن الرابع عشر الميلادي كما ظهرت بالأواني المملوكية أيضا أشرطة من الكتابات النسخية وبداء ظهور زخارف متأثرة بالوجود المغولي كنبات عود الصليب ووحدات البط الطائر .[26] كما ظهرت ألرنوك علي الكثير من التحف والأواني المملوكية.

ووصلنا الكثير من التحف المعدنية ي العصر المملوكي ومن أشهرها والأكثر شيوعا الطسوت ومن أقد هذه الطسوت واحده من النحاس المكفت بالفضة والذهب محفوظ بمتحف اللوفر بباريس يزين سطحها الخارجي شريط عريض يضم رسوما آدمية وطيور نجد بين ثلاث جامات دائرية بكل منها نقش لحاكم يجلس الجلسة الشرقية المألوفة يعلو رأسه مايشبة التاج وقد أمسك بإحدى يديه كأس نقش فوق أحدهم أسم الصانع عمل ابن الزين بخط نسخي وقد أحاط به رجال بلاطه من ساقي ودوا دار وسلاحدار و طبردار بالإضافة إلي الموسيقيين والراقصين والصيادين ورسوم البط البري وبعض أواني الشراب وجميع الرسوم منفذة فوق أرضية من الزخارف النباتية المتشابكة والرؤوس محاطة بهالات مستديرة تعكس مدى أهميتهم في البلاط المملوكي كما تنم سحناتهم و ألأغطية التي تعلو رؤوسهم عن الجنسيات المتعددة التي ينتمون إليها ويحد هذا الشريط من أسفل زخارف نباتية مكررة تشتمل علي وريدات رباعية الشحمات يتصل بها ورقة رمحيه مدببة تتجه إلي أسفل علي حين زين داخل الإناء برسوم أسماك كبيرة تسبح داخل تشكيل لولبي يحيط بجامة مركزية . [27] ( اللوحة رقم 1 ).

كما نجد أيضا مجموعه من الطسوت تنسب للقرن التاسع الهجري / الخامس عشر الميلادي أغلبها غفل من التكفيت الذي اختفي تماما بعد عصر السلطان الأشرف قايتباي بسبب الأزمة الاقتصادية الطاحنة منها طست من النحاس الأصفر محفوظ في متحف المترو بوليتان في نيويورك اقتصرت زخارفه علي خارج الإناء حيث يزين ثلثه العلوي أشرطة أفقية متتالية الأول والثالث ضيقان وبكل منهما زخارف هندسية تتألف من شبكة من المعينات المتداخلة يفصل بينهما مجموعة من الجامات المستديرة بكل منها زخارف نباتية دقيقة كما ينتهي الشريط السفلي بأنصاف بخاريات ينبثق من كل منها ورقة ثلاثية دقيقة أما الشريط الأوسط فهو أكثر أتساعا ويضم عشر مناطق مستطيلة بها زخارف نباتية وكتابات عربية علي التوالي يفصل بينهما عشر جامات مستديرة تحتوي كل منها علي زخارف نباتية وتشتمل علي بعض عبارات المديح نصها أنا طاس حو كل المعاني / نصيري .... المنا والأماني / لوني والصنع لون جعل وطرا / والبديع فيه بنياني عز من بدا ,, . [28] ( اللوحة رقم 2 ) .

كما وصلنا أيضا العديد من الأباريق النحاسية المكفتة بالذهب والفضة أغلبها ذات بدن كمثري الشكل له قاعدة قليلة الارتفاع ورقبة طويلة ضيقة من أسفل ومتسعة من أعلي تنتهي بفوهة ذات غطاء يصلها بأعلى البدن مقبض أسطواني مائل يقابله من الجهة الأخرى أعلي البدن صنبور طويل رشيق الطرف تشبه أباريق العصر الأيوبي من ذلك إبريق من النحـــاس الأصفر المكفت بالذهب والفضة محفوظ في متحف الفن الإســلامي بالقــاهرة ينســـــب إلي أوائل القرن الثامن الهجري / الرابع عشر الميلادي . [29] ( اللوحة رقم 3).

كما وصلنا ن هذا العصر أيضا نوع أخر من الأباريق النحاسية له شكل كروي ورقبة أسطوانية مرتفعة منفرجة عند الفوهة وقاعدة مرتفعة تنتهي بحلقة مستديرة ومقبض أنيق من أعلي الرقبة إلي منتصف البدن من بينها واد من النحاس المكفت بالذهب والفضة ومعجون النيلو صنع برسم السلطان شهاب الدين أحمد بن السلطان الناصر محمد بن قلاوون محفوظ بمتحف الفن الإسلامي بالقاهرة ينسب إلي منتصف القرن الثامن الهجري / الرابع عشر الميلادي ( اللوحة رقم 4 ) .

كما عرف أيضا في هذا العصر أشكال متعددة من الصواني النحاسية والبرونزية المكفتة بالذهب والفضة وغير المكفتة تميزت بحافتها الدائرية في عصر المماليك لبحرية وبحافتها المفصصة المؤلفة من أقواس متصلة التي شاعت زمن المماليك الجراكسة وكانت تستخدم لحمل الطعام أو للقلل الفخارية المستخدمة في تبريد مياه الشرب ومن أقدم أمثلتها مجموعة من الصواني صنعت برسم السلطان يوسف بن عمر ثاني حكام بني رسول في إلي يحتفظ متحف الفن الإسلامي بثلاث منها وبالمتحف البريطاني صينية أخري من النحاس المكفت بالذهب والفضة صنعت برسم السلطان الكامل شعبان قوام زخرفتها عدة أشرطة دائرية متداخلة بها زخارف هندسية ونباتية أكثرها اتساعا به كتابات نسخية بحروف كبيرة نصها عز لمولانا السلطان الملك ا/ لكامل العالم العامل العالي العادل / المحارب سيف الدنيا الدين شعبان عز نصرة يقطعها ثلاث جامات دائرية بها زخارف نباتية وكتابات نسخية مشعة تتضمن ألقاب نفس السلطان تلتف حول رنك كتابي مختصر أما الجامة المركزية فيزينها شريط ضيق به زخارف نباتية وكتابات نسخية علي التوالي يفصلها جامات بها وريدات متعددة الشحمات يحيط بشكل نجمي يتوسطه كتابات مشعة بوسطها وريده سداسية الأوراق . [30] ( اللوحة رقم 5 ) .

ووصلنا العديد من الخونجات المعدنية أقدمها واحدة تنسب إلي منتصف القرن السابع الهجري / الثالث عشر الميلادي أشارت إليها دائرة المعارف الإسلامية وهي مصنوعة من النحاس المكفت بالذهب والفضة لها شكل اسطواني يحيط بأعلاه وبأسفله حلقة دائرية بارزة ( اللوحة رقم 6 ) .

ومن التحف المعدنية التي أقبل صناع العصر المملوكي علي أنتاجها المقلمات التي صنعت من النحاس المكفت بالفضة فقط ولبعضها شكل مستطيل وحوافه محنية إلي الخارج علي غرار بعض المقلمات الأيوبية وان كان أغلبها علي هيئة صندوق مستطيل الشكل له زوايا قائمة في الأركان .

وتعد المقلمة المحفوظة في المتحف البريطاني بلندن المصنوعة من النحاس المكفت بالذهب والفضة والمنزلة بالنيلو من أقدم أثلة النوع الأول وتحمل أسم صانعها عمل محمود بن سنقر وتاريخ صنعها في سنة ثمانين وستمائة / 1281م. وتتميز بثراء زخارفها التي تغطي الداخل والخارج وتشتمل علي أبرا ورسوم موسيقيين وحيوانات داخل جامات تقوم فوق أرضية من الزخارف النباتية المتموجة المتشابكة يفصلها جامات بها زخارف هندسية . [31] ( اللوحة رقم 7 ) .

كما وصنا العديد من المباخر وهي لا تختلف عن المباخر الأيوبية ذات الشكل الاسطواني الذي يعلوه غطاء مقبب ويرتفع فوق ثلاث أرجل مرتفعة كما أبتكر صناع المعادن المملوكية شكل آخر من المباخر علي هيئة كرة تتألف من نصفين متماثلين أحدها سفلي يمثل بدن المبخرة والأخر علوي يمثل غطاء المبخرة يتصل بها حلقة مستديرة لتعليق منها من بينها واحدة محفوظة في المتحف البريطاني في لندن صنعت من النحاس المكفت بالفضة برم الأمير بدر الدين بيسرى . [32] ( اللوحة رقم 8 ) .

كما أمدنا العصر المملوكي أيضا بمجموعة من التنانير لتي صنعت من النحاس أو البرنز والتي يمكن أن نميز بين أربع أشكال متنوعة الأول يتألف من ثمانية أو اثني عشر أو ستة عشر ضلعا والثاني يتألف ن شكل مخروطي واسع من أسفل ومدبب من أعلي له ثمانية أضلاع وثلاث أو أربع طبقات زودت بحلقات بها فتحات مستديرة لوضع البزاقات ومغطي من أعلي بقبة نصف كروية والشكل الثالث من العصر الجر كسي يجمع من حيث المظهر العام بين الشكلين الأول ولثاني إذ يتميز ببدنه المتعدد الأضلاع وبشكله لمخروطي المتسع من أسفل المزود بعدة أرجل أما لشكل الرابع فقد ظهر في نهاية العصر المملوكي وهو أشبة بجذع شجرة يترع من أعلاها مجموعة من الحلقات المتسعة أشبه بالفروع والأغصان ومزود من أسفلة بصينية أو أكثر للبزاقات ونفايات الوقود . [33] ( اللوحة رقم 9 ) .

كما وصلنا نوع أخر من وسائل الأضائة عرف باسم الثريا منها واحدة وصلتنا من العصر المملوكي الجر كسي محفوظة في متحف الفن الإسلامي بالقاهرة عملت من النحاس المفرغ برسم سلطان بني رسول في اليمن سيف الدين علي ابن المؤيد داود وهي مزينة بزخارف نباتية وهندسية بلأضافة إلي شريطين من الكتابات النسخية ( اللوحة رقم 10 ) .كما وصلنا نوع أخر من وسائل الأضائة وهي الفوانيس والتي كانت شائعة في العصر المملوكي منها فانوس محفوظ في متحف الفن الإسلامي بالقاهرة من النحاس المفرغ سداسي الأضلاع يحمل أسم وألقاب ابنه المنصور سيف الدين أبو بكر يزينه زخارف نباتية وبخارية يتوسطها الرنك الكتابة للسلطان المذكور ( اللوحة قم 11) .

كما صلنا نوع أخر من وسائل الأضائة وعرف باسم القناديل وأطلق عليها علماء الآثار والفنون الآسلامية اسم المشكاوات [34] ( اللوحة رقم 12 ) .

كما وصلنا العديد من الشماعد ذات الأشكال المتعددة منها ذات القاعدة الأسطوانية المخروطية والرقبة المرتفعة كما شاع في العصر المملوكي نوع أخر من الشماعد جمعت في الشكل بين شماعد العصر الفاطمي وشماعد العصر الأيوبي يعرف عند العلماء بشماعد المآذن وهو يتميز بقاعدة اسطوانية مخروطية الشكل يعلوها عمود مرتفع تتخلله عدة رمانات كروية الشكل يفصل بينها أشكال مستطيلة كما وصلنا شكل ثالث للشماعد من لعصر المملوكي له قاعدة علي هيئة مثلث محدب يقوم علي ثلاث أرجل حيوانية يعلوه عمود اسطواني رشيق يتخلله عدة رمانات ينتهي في أعلاه بقرص مستدير يتوسطه تجويف غائر لوضع الشمعة [35] ( اللوحة رقم 13 ) .

والجدير بالذكر أنه تود رقبة شمعدان من النحاس مكفت بالفضة محفوظ بمتحف الفن الآسلامية بالقاهرة وقد زينت هذه الرقبة بشريطين من الكتابة الأعلى نسخية صيغت بأناقة وتداخل الحروف يفصل بين تلك الكتابات جامات دائرية مزخرفة بزخارف هندسية كما أن الكتابة السفلية ذات ألأشكال الآدمية علي هيئة أشخاص تمارس الحياة اليومية . [36] ( اللوحة رقم 14 ) .

كما وصلنا أيضا مجموعة من أواني الزهور تتميز ببدن كمثري الشكل يعلوه رقبة أسطوانية ذات فوهة دائرية منفرجة وقاعدة قليلة الارتفاع نجد مثلا لها في متحف كلية الآثار جامعة القاهرة مصنوعة من النحاس المكفت بالفضة تنسب إلي القرن الثامن الهجري / الرابع عشر الميلادي يزينها أشرطة تضم زخارف نباتية ,أزهار وكتابات نسخية تتضمن بعض الألقاب المملوكية يقطعها بخاريات يتوسطها أزهار لوتس . ( اللوحة رقم 15 ) .

كما وصلنا أيضا بعض لقماقم التي كانت تستخدم لحفظ العطور وماء الورد ومن أحسن أمثلتها واحد مصنوع من النحاس الأصفر المكفت بالذهب والفضة برسم السلطان حسن محفوظ في متحف الفن الإسلامي بالقاهرة له بدن كمثري ورقبة طويلة مسلوبة مستدقة الطرف تتصل بالبدن بواسطة حلقة مستديرة بالرزة وقاعدة قليلة الارتفاع يغطي رقبتها زخارف نباتيه متشابكة نسقت داخل مناطق هندسية بالأضافه إلي شريط ضيق به كتابات نسخية ( اللوحة رقم 16 ) .

كما وصلنا الكثير من العلب منها واحة ضن مجموعة دار الآثار الإسلامية بمتحف الكويت الوطني مصنوعة من النحاس المكفت بالفضة تنسب إلي القرن الثامن الهجري / الرابع عشر الميلادي يزين أعلى الغطاء كتابة نسخية مشعة تحيط بوردات سداسية الشحمات علي حين يزين باقي الغطاء شريط ضيق تتضمن زخارف نباتية أما البدن فيزينه كتابات نسخية ذات حروف كبيرة تقوم علي مهاد من الزخارف النباتية المتداخلة ( اللوحة رقم 17 ) . [37]

وشاع في الصر المملوكي صناعة المرايا المعدنية التي شكلت علي هيئة قرص مستدير له وجهين أحدهما مستوى مصقول لامع يستخدم كمرآة والآخر يزينه زخارف متنوعة له مقبض مضاف يمسك منه وقد وصلا من هذا العصر عدة مرايا منها واحدة محفوظة في متحف برلين مصنوعة من الحديد لها مقبض أسطواني مضاف تنسب إلي القرن الثامن الهجري / الرابع عشر الميلادي ( اللوحة رقم 18 ) .

كما وصلنا مجموعة من المناضد النحاسية ذات شكل منشوري سداسي الأضلاع كفتت أحيانا بالذهب أو الفضة أو بكلاهما بالإضافة لي أسلوب التخريم شاعت عند بعض العلماء تحت مسمى كراسي العشاء كما أن الدكتور أحمد عبد الرازق أنها كانت تستخدم كمناضد لوضع المصاحف في المساجد والقصور أو حتى لحمل الشماعد التي كانت تضاء ليلا عند الصلاة وليس من المستبعد أن يكون هذا النوع قد أستخدم بمثابة مناضد لوضع أدوات الزينة لاسيما ود صنع بعضها ن الخشب ( اللوحة رقم 19 ) .

كما ظهر في العصر الملوكي تصفيح الأخشاب ويجرنا ذالك للحديث عن الأبواب الخشبية ويجب ألا ننسي باب مدرسة السلطان حسن الذي نقل إلي مسجد المؤيد شيخ في سنة 819هـ / 1416م وهو يتألف من مصراعين ويزينه أطباق نجميه بارزة مكفتة يحيط ها إطار خارجي به زخارف هندسية وشريط به كتابات نسخية تتضمن تاريخ صناعته في سنة 764 هـ / 1362م [38] ( اللوحة رقم 20 ) .

كما حظيت الأسلحة بنصيب وافر من اهتمام حكام الدولة المملوكية الذين أعتنو بتوفير المواد الخام اللازمة لها و أقامة المصانع الخاصة بها والتي عرفت باسم السلاح خاناه أي خزانة لسلاح أو الزرد خاناة أي بيت الزرد لما يحوياه من زرد .


[1] - محمد حمزة – المجمل في الآثار والحضارة السلامية – ص 601 مكتبة زهراء الشرق – القاهرة 2006


[2] - محمد حمزة – مرجعه السابق – ص 603


[3] - أبو صلح الألفي – الفن الإسلامي – ص 5 – دار المعارف – القاهرة 1984


[4] - عبد العزيز أحمد جودة – تاريخ الفنون – ص 138 – دار فنون للطباعة – القاهرة 2000








[5] - أحمد عبد الرازق – ألرنوك الإسلامية – ص 15 – دار الحريري للطباعة القاهرة 2001


[6] - أحمد عبد الرازق – مرجعه السابق – ص 16


[7] - أحمد عبد الرازق – مرجعة السابق - ص 18


[8] - أحمد عبد الرازق – مرجعة السابق – ص 33


[9] - أحمد عبد الرازق – مرجعة السابق – ص 37




[10] - أحمد عبد الرازق _ مرجعة السابق – ص 38


[11] - أحمد عبد الرازق – مرجعة السابق – ص 41


[12] - أحمد عبد الرازق – مرجعة السابق – ص 42


[13] - أحمد عبد الرازق – مرجعة السابق – ص 43


[14] - أحمد عبد الرازق – مرجعة السابق – ص 48


[15] - أحمد عبد الرازق – مرجعة السابق – ص 49


[16] - أحمد عبد الرازق – مرجعة السابق – ص 24


[17] - عاصم محمد رزق – الفنون العربية الإسلامية في مصر – ص 185- مكتبة مدبولي – القاهرة 2006


[18] - عاصم محمد رزق – مرجعة السابق – ص 186


[19]- حسني محمد نويصر – الآثار الإسلامية – ص 340 – مكتبة زهراء الشرق – ط2 – القاهرة 2004


[20] - عاصم محمد رزق – مرجعه السابق – ص 186


[21] - أحمد عبد الرازق - الفنون السلامية في العصرين الأيوبي والمملوكي – ص 102


[22] - أحمد عبد الرزق – مرجعه السابق – ص 103


[23] - عاصم محمد رزق – مرجعة السابق – ص 188


[24] - عاصم محمد رزق – مرجعة السابق – ص 189


[25] - أحمد عبد الرازق – مرجعة السابق – ص 125


[26] - نعمت إسماعيل – فنون الشرق الأوسط في العصور الإسلامية – ص 289


[27] - أحمد عبد الرازق – مرجعة السابق – ص 128


[28] - أحمد عبد الرازق – مرجعة السابق – ص 131


[29] - أحمد عبد الرازق – مرجعة السابق – ص 132


[30] - أحمد عبد الرازق – مرجعة السابق – ص 136


[31] - أحمد بد الرازق – مرجعة السابق – ص 140


[32] - أحمد عبد الرازق – مرجعة السابق – ص 143


[33]- زكي محمد حسن أطلس الفنون الزخرفية والتصوير الإسلامية – ص 172


[34] - أحمد عبد الرازق – مرجعة السابق – ص 148 / 150


[35] - أحمد عبد الرازق – مرجعه السابق – ص 155


[36] - أبو صالح الألفي – الفن الإسلامي – ص 285


[37] - أحمد عبد الرازق – مرجعة السابق – ص 155


[38] - أحمد عبد الرازق – مرجعة السابق – ص 162
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alaa2900.ahlamontada.net
 
( فنون أسلامية ) المعادن في العصر المملوكي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
alaa2900 :: الفئة الأولى :: المنتدى الأول-
انتقل الى: