alaa2900

موقع لمحبي الآثار الأسلامية
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 سبيل السلطان محمود خان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد المساهمات : 9
تاريخ التسجيل : 22/09/2009

مُساهمةموضوع: سبيل السلطان محمود خان   الأحد سبتمبر 27, 2009 1:58 pm

[center
]سبيل السلطان محمود خان
رقم الأثر 308
تاريخ الإنشاء : 1164 هـ / 1750 م
الموقع / السبيل يحمل رقم 59 شارع بورسعيد حاليا درب الجماميز سابقا علي ناصية سكن الحبانية .
المنشئ : السلطان محمود بن السلطان مصطفي خان [/center].
واجهة السبيل :
مقسمة إلي ثلاثة أقسام الأولى مدخل السبيل والثاني حجرة التسبيل والثالث واجهة مدخل الكتاب .
تستغل واجهة السبيل الركن الشمالي الغربي للسبيل علي شارع الخليج المصري وهي بارزة عن واجهة حجرة التسبيل يتوسطها مدخل السبيل يقع في دخلة يتوجها من أعلى عقد مدبب مزين بميمات تبدو في شكل متعاكس ويتوسط الدخلة فتحت باب مستطيلة الشكل يغلق عليه بفردة باب خشبي من حشوات مجمعة ذو زخارف هندسية يعلو باب الدخول عتب مستقيم من الرخام عليه نص تأسيس السبيل ((هذا سبيل قد بدا / بالحسن قد تفردا / برسم سلطان الورى / محمود خان المقتدا / وقد أتى تاريخه / في ضمن بيت شيدا / أنشأه بشير أغا / دار السعادة والندا / لازال من رب السما / مظفرا ... مؤيدا / هذا سبيل ماؤه / نيل حلو يجلو الصدى )) يعلوه عقد من ضجات مزررة يعلو ذلك وأسفل عقد المدخل شباك صغير مستطيل عليه تغشية من البرونز المفرغ ذات أشكال عبارة عن فرع نباتي مستخرج يخرج منه أزهار كما فاتنا أن نثبت أنه يعلو نص التأسيس نفيس مغشي ببلاطات خزفية .
ويحيط بعقد مدخل السبيل و كوشتية إطاران حجريان وأعلى الضجة المفتاحية للعقد بهما زخارف عربية مورقة ، ويوجد جانبي كتلة الدخول شباكين مستطيلتين ذات تغشية برونزية يعلو الشباك الأيمن منها شباك صغير مغشي أيضا بتغشية برونزية عبارة عن زخارف نباتية كما يتوج واجهة المدخل من أعلى شرافات حجرية عبارة عن ورقة نباتية خماسية تسير ممتدة علي الواجهة الغربية للمدرسة أيضا والتي هي من نفس الكتلة المعمارية .
أما واجهة حجرة التسبيل تبدأ من نهاية واجهة مدخل السبيل وتنتهي عند بداية واجهة مدخل الكتاب وتأخذ شكل قوسي تحتوي الواجهة علي ثلاث دخلات متشابهة معقودة بثلاثة عقود قوسية يرتكز كل عقد علي زوجين من الأعمدة عمودان في كل طرف منهم العمودين اللذين يكتنفا الدخلة مقسمين إلي ثلاثة أقسام العلوي حلزوني والسفلي عبارة عن قنوات والأوسط حزام به زخرفة نباتية .
ويتوسط كل دخلة دخلة أخرى ذات عقد قوسي مغلقة حاليا بمداميك من الأجر ويتقدم كل شباك لوح رخامي يرتكز علي ثلاث كوابيل حجرية والشبابيك مغشاة بتغشية من النحاس مقسمة إلي ثلاثة أقسام السفلي عبارة عن بائكة من عقود ثلاثة مخصصة لتسهيل حركة كيزان الشرب وبعد ذلك تغشية عبارة عن تشابيك تحتوي علي أربعة صفوف أفقية من رؤوس نحاسية بارزة ثم يعلو ذلك زخرفة نباتية متموجة تنتهي بزهرة .
ويجب أن نشير إلي هذه التغشية عليها من الداخل ألواح من الزجاج ومن الخارج يغطيها مداميك الطوب الأحمر (الأجر) .
أما عن توشيحتي عقد شباك التسبيل فتحتوي علي شكل فازة يخرج منها الزهور كما يوجد بين عقد شباك التسبيل وعقد الدخلة الكبرى (( طغراه )) باسم السلطان محمود نصها(( أنشأ هذا السبيل المبارك مولانا السلطان محمود خان نصره الله 1164)) وتحصر كوشات العقود فيما بينها مناطق مربعة محددة بجفت لاعب بداخلها مناطق دائرية محددة أيضا بجفت لاعب يتوسطها دائرة أخرى عبارة عن خرطوش كتابي به اسم المنشئ وتاريخ الإنشاء ويلتف أعلى الواجهة رفرف خشبي وأسفل الرفرف مباشرة شريط كتابي ويحتوي علي أبيات من الشعر وفيه مديح للسلطان محمود وينتهي باسم محرر النص الكتابي وتاريخ التشييد .
أما واجهة مدخل الكتاب تقع عمودية علي واجهة السبيل ويفصل بينها كتف بنائي ذو عمود ناصية وهي تطل علي حارة الحبانية وبها مدخل الكتاب وكتلة المدخل عبارة عن دخلة بنفس إتساع وعمق مدخل السبيل إلا أنها متوجه من أعلى بعقد مدبب من صنج حجرية ملساء دون زخرفه ولكن باطنه مزخرف بزخارف حجرية علي شكل معينات يتوسط بعضها صرر مروحية ويرتكز العقد المديب علي عمودين رخاميين يشبها أعمدة واجهة حجرة التسبيل يرتكزان علي مكسلتين ويوجد أسفل العقد المريب عقد أخر مفصص ينتهي بأرجل مقرنصه ويتوسط كتلة الدخول باب مستطيل يعلوه عتب رخامي مكتوب عليه نص التأسيس لكتاب في ثلاثة أسطر كل سطر من أربعة بحور وهي عبارة عن أبيات من الشعر نصها .
أنظر لمكتب حلا – صفا وبالذكر علا . انشأه حضره الأغا – بشير موصوف الحلا . برسم خاقان الورى – محمود السامي العلا – وحين تم مشرفا – ضياؤه واكتملا – انشأت في تاريخه ببنا يروق النبالا مكتب بر نافع – من حله ساد العلا.
ثم يعلو ذلك عقد من ضجات مزررة يعلوه نافذة مستطيلة ذات تغشية نحاسية علي جانبيها عمودان مدمجان من الرخام كما يوجد يمين مدخل
الكتاب دخلة معقودة فضلا عن ذلك فإن واجهة مدخل الكتاب تشبه في
زخارفها تماما واجهة مدخل السبيل وتأخذ نفس الهيئة العامة لواجهة السبيل إلا أنها عبارة عن بائكة من خمسة عقود نصف دائرية ترتكز علي أربعة أعمدة والواجهة تفتح بأربعة شبابيك مستطيلة أعلى واجهة مدخل السبيل علي شارع درب الجماميز( بور سعيد ) وتنتهي واجهة الكتاب برفرف خشبي مائل لأسفل يتدلى منه ما يشبه الشرافات الصغيرة .
السبيل من الداخل :
يتم الدخول من باب الواجهة الغربية التي تطل علي شارع درب الجمـاميز ( بور سعيد ) حيث يؤدي إلي ردهه مربعة إلي اليسار منها سلم من ثلاث درجات يسقفها سقف خشبي من عروق أو براطيم عليها زخارف ملونة ذات زخارف نباتية وذات أرضية رخامية ويدخل منها إلي حجرة مستطيلة ذات جدران من الحجر غفل من النقوش والزخارف وذاك سقف خشبي وأرضية من الرخام الأبيض المقسم إلي مربعات بأطر من الرخام الأحمر والأسود وفي مواجهة الداخل من الردهة فتحة مدخل مستطيلة يدخل منها إلي سلم صاعد يصعد منه إلي فوهة الصهريج يغطيها سقف من الخشب والذي يحمل الكتاب ويدخل من هذه الحجرة إلي غرفة التسبيل وهي غرفة تأخذ شكل قوسي جدرانها مغشاة من الأسفل بالرخام الأبيض ومن الأعلى ببلاطات خزفية يتضح فيها التنوع مما يدل علي أنها لم تصنع جميعها خصيصا من أجل زخرفة هذا المكان و البلاطات المستخدمة فيها اللون الأحمر الطماطمي البارز واللون الأزرق والأخضر الزرعي وكذلك بلاطات أحتوت زخارفها علي اللون الأصفر والبني والأخضر الباهت والأحمر الطوبي وهي ذات زخارف نباتية وزخارف ذات أشكال غريبة ويفصل بين التغشية السفلي (الرخامية) والبلاطات الخزفية شريط من الزخارف النباتية المذهبة ويعلو البلاطات الخزفية علي كتاب داخل بحور يقرأ كالآتي :
الحمد لله أفضل ما قال – به يبدأ ويختم المقال – وصلي الله رب العرش دوما – علي طه كذا صبحت وآل – لقدمن المهيمن ذو العطايا – ووقفة من له جمع الكمال – هو السلطان محمود السجايا – عزيز الشأن دام له الجلال – إلي أتا خيرات بها قـ - د يدوم له الثواب ولا يزال فمنها ما تراه من مباني مؤنقة علاهن الجمال – خصوصا ذا السبيل فكم حوى – من محاسن مالها شبه يقال – نأمل فيه وأنظر إلي لطف – به يحلو لك السحر الحلال – سبيل أن رأه سقيم لب – شفاه فصار ليس به اعتلال – سبيل جل رونقه فأضحى فريدا ما له حقا مثال – سبيل للنجاة به سبيل – المنشئة قدام له السؤال – أدام الله دولته بعز – مقيم ما لها عنه انتقال – فرده ورق قليل وأدع جهدا – إلي السلطان فهو لنا المآل – فإن الحسن أرفه سبيل – معين ماؤه عزب زلال .
أما السقف فهو من الخشب والمزخرف بالألوان ألطوبي والأصفر والأزرق مكونة أشكال زخرفية عبارة عن أطباق نجمية صغيرة كاملة ويتوسطها صرة عبارة عن وردة متعددة البتلات أما الجدران التي تأخذ الشكل ألقوسي فهي مقسمة إلي خمسة دخلات دخلة تفتح بها فتحة شباك صغير معقود علوية مغشاة بالنحاس تطل علي شارع بورسعيد (درب الجماميز) ويقابلها من الجهة الأخرى دخلة أخرى تطل علي سكة الحبانية بينها ثلاث دخلات تحتوي كل دخلة منها علي شباك ذات عقد قوسي يتقدم كل منها حوض للتسبيل من الرخام ويغشى هذه النوافذ من الدخل تغشية من ألواح زجاجية تتقدم التغشية الأصلية لهذه النوافذ .
هذا والسبيل في حالة جيدة من الحفظ باستثناء بعض التمدد للأحجار علي واجهة السبيل كما أن السبيل يحيط به سور من الحديد وذلك لتحديد حرم الأثر .
كما تلاحظ أن الرفرف الخشبي للسبيل متهالك جدا وفي حالة سيئة
من الحفظ .
ويبدو أن الأثر بحالة جيدة من الحفظ وذلك لكونه جزء من الكتلة المعمارية والتي تضم المدرسة والتكية والسبيل والكتاب والمستعملة كمقر تفتيش أثار منطقة جنوب القاهرة .
كما تشير المصادر أنه قد تم ترميم هذه التكية سنة 1996 .
























[img][/img]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alaa2900.ahlamontada.net
 
سبيل السلطان محمود خان
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
alaa2900 :: الفئة الأولى :: المنتدى الأول-
انتقل الى: